ملتقى النادي التكنولوجي هو ملتقى علمي تقني يهتم بتكنولوجيا المعلومات والحاسوب .. أنشأه النادي التكنولوجي ليقدم لكم الفائدة والنفع ولكل مهتم بتكنولوجيا المعلومات
ليكون ملتقى لكل المهتمين يتبادلون المعرفة والعلوم التقنية المتخصصة ولخدمة إخواننا الطلبة وتقديم المساعدة والعون لهم في الدارسة والمشاريع وغير ذلك للتواصل بين الطلبة من خلال النقاش في الأمور العلمية وتبادل المعرفة لمتابعة الأخبار التقنية وتطورات التكنولوجيا الحديثة واستخداماتها للتزود بالبرامج والبرمجيات والكتب والشروح في مجال الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات وكل ما يختص بهذا المجال..
الملتقى لأجلكم ولكل المهتمين بالحاسوب وتكنولوجيا المعلومات ، اعملوا على إنجاحه ونشره والتفاعل أكثر مع مواضيعه وتقديم ما لديكم من طاقات لخدمة وطننا وبلدنا ونشر العلم والمعرفة / إدعوا كل من تعرف وأرسل له هذه الدعوة
ومن هنا فإننا ندعوكم ويشرفنا دعوتكم للإنضمام للملتقى عنوانا هو http://www.itc-club.com/vb نحو مجتمع معلوماتي راق ومتقدم .. ننتظر إنضمامكم ومشاركتكم فأهلا وسهلا بكم على الرحب والسعة إذا وصلتك هذه الدعوة ! فأرسلها لكل من عندك بالايميل وشكرا
مع تحيات أخوكم - أبو وائل
الخميس، 9 أبريل 2009
السلام عليكم نهنئكم بقدوم شهر رمضان اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين
أما بعد ،،،،
طفل صغير في الثالثة الإبتدائي تأثر بكلام أستاذه الذي شجعطلابه وحثهم على طاعة الله والحفاظ على صلاة الجماعة ، أبى الطفل إلا أن يترجم حماسته فعلا ، فبدأ يحافظ على الصلاة في المسجد إلا أنه لم يجد في بيته أحد يوقظه لصلاة الفجر جماعة ، وكانت مشكلة ، ولكن ما الحل ؟؟ قرر الصغير ألا ينام حتى يؤذن للفجر فيصلي وهذا ما فعل ، أذن المؤذن ، أسرع الطفل وتوضأ، وهم بالخروج ، ولكن الشارع شديد الظلام ، عميق السكون ، وهل يعود بعد طول السهر دون الذي تمنى ؟؟
سمع صوت مشي هادئ بطيء نظر إلى المصدر إنه رجل عجوز جد صديقه .. قال الطفل في نفسه ( أسير ورائه دون أن يشعر فأصلي جماعة ثم أعود بنفس الطريقة ) وفعلاً نفذ الصغير المشتاق إلى الله ما خطربباله ، وتكررت الطريقة يوميا لمدة من الزمن دون شعور الأهل إلا من أن نوم الصغير في النهار قد ازداد .... يوما عاد الطفل من المدرسة فأخبره والده بموت ذلك الرجل جد صديقه فصرخ الطفل وعلى صوت بكائه الحار ..
إستغرب الأب وسأل عن سبب بكائه الحار على هذا الرجل الغريب ؟؟؟ رد الطفل من وراء دموعه ببراءة : ليت الذي مات رجل آخر ليته لم يمت !!.. ازدادت إستغراب الأب وقال لماذا ؟؟ قال الإبن لا أحد يوقظني على صلاة الفجر ولا أنت أيضا أما هو فإنه .... وسرد لأبيه القصة ، إمتلأت عيون الأب بالدموع ولكنه حبسها ، فخنقت العبرة صوته ، وكانت هذه نقطة تحول للأسرة كلها ....
سؤال ؟؟؟
أين هم الشباب والرجال المسلمون من هذا الطفل الصغير ؟؟؟!! لم يجر عليه القلم ، ولم يبلغ الحلم ولكنه جاهد نفسه فنجح ، أين أصحاب الصحة والعافية ؟!؟ وقد سبقهم المسنون وأصحاب العاهات إلى بيوت الله فجراً بخطاهم الثقيلة وأجسامهم المتعبة إلى متى لا يدوسون على شهواتهم ولا يرفعون هممهم ؟!؟
أم ينظرون يوم تذهب الصحة والعافية أم بعد أن يباغتهم ملك الموت فيقولوا ربنا أرجعنا نعمل صالحا ...أخي صاح الديك فلم تنتبه ، أعاد فلم تفق ، نادى المؤذن فما لبى إلا آحاد من أصل مئات بل الألوف غلبتهم شهوات النوم بعد ليل ملئت فيه البطون طعاما وشرابا ، وشبعت العيون حراما على الشاشات ، فأغشي على قلوبهم ، وماتت هممهم، وضعفت عزيمتهم عن القيام لصلاة قال الحبيب صلى الله عليه وسلم فيها ( لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوها ولو حبوا )أفلا تأتيها مشيا ؟ والله يقول ( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم ..) يا شباب الإسلام .... وألف آه ! .... أخي أسألك بالله أن تجيب نفسك بصدق ، لو كان تحت منزلك صرافا آليا يعطيك كل صباح الساعة (4:00 )مبلغ ( 100دولار) بالله عليك ألا تنزل كل يوم في الميعاد ؟!؟ ولو لم تستيقظ ألا تندم ؟!؟ وما موقف أهل بيتك سيكون ؟؟ أخي أتنزل لدولارات معدودة ولاتنزل لرضى الله وجنة عرضها السماوات والأرض ؟؟؟!!
قارن بيننا وبينهم !!!
1. قال أبو الزناد كنت أخرج من السحر إلي مسجدالنبي صلي اللهعليه وسلم فلا أمر بيتا إلا وفيه قارئ..فماذا نفعل في هذا الوقت في أيامنا هذه..؟ !( السحر : آخر الليل ).
2 . قال صلي الله عليه وسلم (من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) وقال (من صلي البرديندخل الجنة) (البردين : الفجر والعصر) ، وهل نحن في غني عن ذمة اللهوجنته ..؟؟!!
3 . كان صلي الله عيه وسلم يطيل في الفجر أكثر من أي صلاة أخريلأن الفجر كان مشهودا من الله وملائكة الليل والنهار .
مقولة عدو ..
سئلت جولدا مئير رئيسة الكيان المسخ(سابقاً ) عن الحديثالذي يبشر المسلمبالانتصار علي اليهود وإخبار الحجر والشجر عنهم ، قالت قد يكون الحديث ولكن ليس الآن بل عندما يكون عدد مصلوا الفجر نفس عدد الجمعة .!!! هل فهم العدودينناأكثرمنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ..... ؟؟؟؟...
خاتمة محبة ..
أخي إن كنت ممنخسر ثواب صلاة الفجر فأحرص علي أن لا تفقدها مرةثانيةوهانحنذكرناك ،رغبناك في أدائهاورهبناك من تركها حبا فيك وخوفا عليك والأمر كله مردود إليكوهو هين وبسيط لا يحتاجإلاالعزيمة ...
أخي المسلم :
ألست أحق بالفجر كهذا الطفل الصغير.... ؟؟
بارك الله فيمن قرأالبيان وأقراه لغيره أو صوره ونشره عسى الله أن يهدي شخصا على يديك !
ملاحظة :
أخي الحبيب إن كنت ممن يصلون في بيوتهم فبيت الله أولى ، وإن كنت من رواد بيت الله فادع جارك وأخاك وصديقك للصلاة ولك مثل أجرهم إن شاء الله
ألم يحدث مرة أن أحرجك شخص ما في مجلس عام بكلمة جارحة؟ أو ربما سخر منك.. بأي شيء وإن كان صغيراً.. بلباسك أو كلامك.. أو أسلوبك فدافَع عنك شخص ما.. فشعرتَ بامتنان عظيم له.. لأنه كأنما أمسك بطرف ثوبك عندما دفعك غيرك إلى هاوية مارس هذه المهارة مع الآخرين.. وسترى لها تأثيراً ساحراً
*******
لو دخلت على شخص وأقبل ولده يحمل طبقاً في طعام.. لكنه استعجل قليلاً فكاد أن يقع الطبق على الأرض.. فانطلق الأب عليه ثائراً.. لماذا العجلة ؟ كم مرة أعلمك؟ فاحمرَّ وجه الولد واصفرَّ فقلت أنت: لا.. بل فلان بطل.. رجُل.. ما شاء الله عليه يحمل كل هذا لوحده.. ولعله استعجل لأن هناك أغراض أخرى أيضاً أي امتنان سيشعر به الغلام لك
هذا مع الصغار.. فما بالك مع الكبار؟
*******
لو أثنيتَ على زميل في اجتماع.. بعدما صبّوا عليه وابلاً من اللوم شاب أحرجه شخص بسؤال أمام الناس: بَشَّرْ يا فلان.. كم نسبتك في الجامعة؟ بالله عليك.. هل هذا سؤال يسأله عاقل أمام الناس؟ فانقلب وجه الشاب متلوناً.. فأنقذته قائلاً بلطف: لماذا ياأبا فلان.. هل ستزوّجه؟!! أو عندك وظيفة له؟ أو فضحكوا ونُسي السؤال أو لو عاتبه على دنوِّ معدله الدراسي.. فقلت: يا أخي لا تلمه.. تخصصه صعب.. لكن سيشد حيله إن شاء الله
*******
كان عبد الله بن مسعود. . يمشي مع النبي عليه السلام فمرا بشجرة فأمره النبي أن يصعدها ويحتزَّ له عوداً يتسوك به فرقى ابن مسعود وكان خفيفاً.. نحيل الجسم.. فأخذ يعالج العود لقطعه فأتت الريح فحركت ثوبه وكشفت ساقيه.. فإذا هما ساقان دقيقتان صغيرتان فضحك القوم من دقة ساقيه فقال النبي عليه السلام: ممّ تضحكون؟!.. من دقة ساقيه؟.. والذي نفسي بيده إنهما أثقل في الميزان من أُحد
*******
كسب محبة الناس فرص يقتنصها الأذكياء إذا هبت رياحك فاغتنمها فإن لكل خافقة سكون
_-_-_-_-_-_-_-_-_
هي دع ـــــــوة لكل من ينتظر سقطة أو غلطة من أحد إخوانه لينفجر فيه بكل ما عنده من كلمات وتعبيرات غير طيبة ، دعــوة لتغيير أُسـلوب التعامل لنكسب الناس جميعا ، لندع الجميع يحبنا ويحترمنا لكي نعيش حياة جميلة ، أفلا نعتبر ونبدأ منذ وقت قرآءة هذا المقال صفحــة ج ـــــــــديدة بلون جديد